الأحد 08 ربيع الأول 1442  الموافق  25/10/2020 

مقال الدكتور احمد هارون

تعرف على درجات الاضطراب النفسى الناتج عن "السيلفى"

تعرف على درجات الاضطراب النفسى الناتج عن "السيلفى"

"السيلفى" من أهم الظواهر التى انتشرت فى الآونة الأخيرة مع جميع فئات المجتمع.
تأثير السيلفى على الفرد:
يشير الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية أن انتشار ظاهرة التصوير الذاتى "السيلفى" يعبر عن جانبين أساسين هما: 

الأول: هو تمركز الشخص حول ذاته فهو يصنع موقفاً بنفسه ولنفسه، ثم يقوم بتصويره دون الاستعانة بأى شخص آخر.
الثاني: فى حالة تتضمن "السيلفى" آخرين، فهى إشارة ضخمة تحمل دلالة نفسية للآخرين أنى شخص قادر على إمتاع نفسى بنفسى من خلال التصوير مع الآخرين.

الإفراط فى التقاط السيلفى يشير إلى سد الفجوة فى العلاقات الاجتماعية:

أكد د. هارون، أن الجمعية الأمريكية للطب النفسى APA أصدرت فى نشرتها الأخيرة اضطرابا جديدا يطلق عليه "سلفيتيس"، وهو الرغبة فى التقاط أكبر عدد من الصور الذاتية، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعى، كوسيلة تعويضية لسد الفجوة فى العلاقات الاجتماعية وزيادة معدل الثقة بالذات.

تعرف على درجات الاضطراب النفسى الناتجة عن السيلفى:

وقد حددت الجمعية فى نشرتها ذلك الاضطراب فى مستويات ثلاث كالآتى: الأول: اضطراب خفيف وهو التقاط صور ذاتية لا يقل على أربعة مرات فى اليوم، ولا يتم نشرها على مواقع التواصل.
الثانى: اضطراب حاد، وهو التقاط صور لا تقل عن أربعة مرات فى اليوم، ويتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعى.
الثالث: اضطراب مزمن وفيه يعجز الشخص عن السيطرة على رغبته فى التقاط الصور على مدار اليومن ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعى، لما يزيد عن الخمس أو الست مرات يوميا.
وأخيراً يوضح المستشار النفسى، انه قد أشارت الجمعية إلى أن علاج ذلك الاضطراب متوفر فى برامج العلاج المعرفى لتحسين صورة الذات وتنمية الثقة بالنفس.

 مقالات أخري