الجمعة 02 جمادى الثانية 1442  الموافق  15/01/2021 

مقال الدكتور احمد هارون

هل تعلم أن الفشل بداية النجاح

هل تعلم أن الفشل بداية النجاح

مع اقتراب موسم امتحانات العام الدارسى الثانى، واختبارات الثانوية العامة، تعود مشكلة المشاكل بالنسبة لكل طالب وهى "مش عايز أذاكر"، الإنسان بشكل عام لا يستطيع القيام بعمل دون توفر هدف قوى للقيام به، وهذا يفسر حالة الطالب الذى يعجز عن الاستذكار بشكل جيد فهو يفتقد لوجود الدافع للمذاكرة.

يقول الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى، هناك ما يعرف بمبدأ الحتمية السببية للسلوك، فأى فعل يقوم به الإنسان يكون مدفوعاً بدافع، سواء كان الشخص يشعر به أو على مستوى اللاشعور، ولكى تقوم بفعل ما لا ترغبه فأنت بحاجة إلى إيجاد دافع لنفسك يعينك على القيام به، وفى حالة إيجاد دافع خاص بالمذاكرة، فهناك بعض النصائح قد يستفيد منها الطالب للوصول إلى هذا الدافع، واحذر الإحباط من إحساسك بالفشل، فمن لا يخطئ أبدا هو إنسان لا يعمل شىء أبدا، ليست المشكلة فى أن تسقط مرة أو مرات المشكلة فى عدم قدرتك على القيام بعد السقوط، فتذكر دائما إن الفشل هو الخطوة الأولى لتحقيق النجاح.

ويقدم هارون نصائح لتحقيق النجاح أولها: استشعر أهمية المذاكرة كعمل تقوم به، له تأثير بالغ على حياتك كلها، شخصك وأسرتك وعلاقاتك بالآخرين، وتذكر أهميته فى دينك فكم من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى تحثك على العلم والتعلم، وبالتالى فكل الجهد والوقت الذى تبذله فى التعلم يعد عبادة .

النصيحة الثانية وضع أهداف قريبة المنال، كوسيلة لتحقيق أهدافك البعيدة، فمثلا يكن هدفك الحالى النجاح بتفوق هذا العام، ثم تفوق أكثر للعام التالى، ثم إنهاء دراستك الجامعية، وبعدها الحصول على عمل متميز وهكذا، هذه الأهداف تدفعك لمزيد من الاجتهاد والتركيز، لذلك ذكر نفسك بها دائما وحاسب نفسك عليها بالمكافأة والعقاب، فهذا يزيد همتك على الأداء الجيد.

 مقالات أخري