الأربعاء 09 محرم 1440  الموافق  19/09/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

العلاج الأسرى أفضل وسيلة للتعامل مع حالات الإدمان والتدخين بالأسرة

العلاج الأسرى أفضل وسيلة للتعامل مع حالات الإدمان والتدخين بالأسرة

الجميع يخطئ، مهما كان عمرهم وأيا كان الخطأ فيجب أن تتعلم أنه يمكن إصلاح كل شىء إذا كنت صريحاً وقادراً على إيجاد الدعم الأسرى. 

ويتحدث الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية، عن كيفية استعادة ثقة من حولك عندما تخطئ، فإذا كنت من الأبناء الذين انحرفوا وسلكوا بعض الطرق المنحرفة كالتدخين، أو الإدمان أو الإفراط فى إحدى العادات السيئة فيجب أن تعلم أنك بحاجة إلى مساعدة وكلما طلبتها سريعا كان العلاج أسرع. 

وتابع هارون: عليك بعد الاعتراف بخطئك أن تستعيد ثقة أسرتك بأن تشعرهم أنك أصبحت إنسانا جديدا، ولا تتوقع منهم أن يصدقوك من أول مرة أو حتى الرابعة، وابتعد بقدر المستطاع عن أى صدام معهم، وحاول أن تسترضيهم ولو بتلبية احتياجات الأسرة، وشاركهم مناسباتهم وناقش معهم مشاكلك بهدوء وثقة، موضحا لهم حقيقة مرضك. 

وأضاف هارون، أن العلاج الحديث للإدمان يتطلب تدخل الأسر، وعليها أن تكون ملمة بطبيعة الإدمان فهناك علاج يسمى "العلاج الأسرى" ويتطلب ذلك أن تتعلم الأسرة كيف تتعامل مع ابنها المدمن، ولكن العديد من الأسر ترفض بطريقة لا شعورية فكرة المشاركة مع الفريق العلاجى، فالابن هو المدمن ولسنا نحن، وبالتالى يعانى المدمن من ألم شديد لهذا الرفض ما يدفعه إلى الانتكاس، لذلك فالعلاج ليس بيد المدمن فقط بل يحتاج إلى الدعم الأسرى أيضاً.

 مقالات أخري