الاثنين 17 محرم 1441  الموافق  16/09/2019 

مقال الدكتور احمد هارون

قصة الأم تشكل وجدان الطفل فى الصغر ووعيه فى الكبر

 قصة الأم تشكل وجدان الطفل فى الصغر ووعيه فى الكبر

تقول الحكمة: (إن ما يتعلمه المرء فى الصغر كالنقش على الحجر) وأوضح الخبراء أن الطفل يتعلم الكثير من القصص التى ترويها الأم. 

يقول الدكتور أحمد هارون مستشار العلاج النفسى: 
(إن الأم مدرسة إذا أعددتها جيداً، فهى تعد جيلا واعياً) مشيراً إلى القصة التى ترويها الأم إلى الأبناء هى التى تشكل وجدان ووعى الطفل فى بدايته.

وأضاف هارون أن هناك عدة أمور يجب مراعاتها، أولها ضرورة الاهتمام بوعى الأم، فيجب أن تكون الأم ملمة ببعض القصص الهادفة، وألا تختار القصص ذات النهايات الحزينة، أو التى لا تتناسب مع القيم المبادئ الشرقية، وأن تختار القصص المفيدة والمسلية لتساعد طفلها على الدخول فى نوم هادئ وعميق. 

وأوضح مستشار العلاج النفسى أن الطفل لديه حساسية تجاه الكلمات لأن لدية حب استطلاع ورغبة فى الاكتشاف، بالإضافة إلى أهمية الحكايات كوسيلة تربوية لتوجيه الطفل، مضيفا أنه يجب أن نراعى أن (الحدوتة) قد تحتوى على ما يضر بنفسية طفلك دون شعورك، مشيراً إلى أن الحدوتة تظل راسخة فى ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها لأنها تختمر فى عقله وتثبت فى مركز الذاكرة فى مخه أثناء النوم.

وأكد هارون ضرورة اختيار النهايات السعيدة لـ (حدوتة) قبل النوم والابتعاد عن رواية قصص العنف أو روايات أبطالها حيوانات خرافية، فقد ينطبع شكلها فى ذاكرة الطفل فيتسرب الخوف لقلب الصغير ويسبب له الأرق

 مقالات أخري