الأحد 08 ربيع الأول 1442  الموافق  25/10/2020 

مقال الدكتور احمد هارون

خطوات مهمة حتى لا تصاب بالإعتلال النفسي بعد رمضان والعيد

خطوات مهمة حتى لا تصاب بالإعتلال النفسي بعد رمضان والعيد

 

أكد الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية، أن تغيير نظام الحياة اليومي بعد شهر رمضان من شأنه إصابة الشخص بحالة من الإعتلال النفسي التي تنتج عن تغيير طبيعة حياته فبعدما كان ينام بعد الفجر أصبح مطالبا بالإستيقاظ السابعة صباحاً، مشيراً إلى أن تلك الحالة حالة تنتاب اﻻنسان لمدة تتراوح بين أسبوع و10 أيام تقريبا.

 

وأشار هارون، إلى أن حالة الاعتلال النفسي تلك يدخل في مسبباتها العديد من الأمور من بينها أن الفرد يكون مستعدا لقضاء شهر رمضان، واضعاً في إعتباره أنه سينفذ برامج إيمانية ويفعل خير وغيرها من الأمور الروحانية التي يقوم بالاستعداد لها بداية من النصف من شعبان وحينما ينتهي شهر رمضان ينتهي مخططته وأفعاله ويسبب له ذلك حالة من الفراغ لدى الفرد، وهو ما يؤدي إلى التأثير النفسي عليه.

 

ويضاف إلى ذلك أيضا أن الإنسان خلال شهر رمضان يكون قد اعتاد على تناول وجبات غير منتظمة مما يسبب له حالة من التخمة والأنتخة طوال النهار.. علاوة على أن عدم انتظام النوم أيضا كل ذلك من شأنه التأثير على نفسية الشخص بعد الصيام والخروج من العيد.

 

ولفت هارون، إلى أنه يجب أن يكون هناك توعية نفسية لدى الفرد بحيث لا يخرج الفرد من شهر رمضان كالميت بعيداً عن الحالة الإيمانية التي عايشها خلال شهر رمضان، فرب رمضان هو رب جميع الأوقات التي تلي رمضان، علاوة على ذلك يجب أن يقود الشخص نفسه، فالنفس مثل السيارة التي تحتاج إلى عناية واهتمام بوجود نظام إيجابي ومشوق تسير عليه. 

 

 مقالات أخري