الاثنين 22 ذو القعدة 1441  الموافق  13/07/2020 

مقال الدكتور احمد هارون

توعية لمن أراد العلاج من الإضطرابات والأمراض النفسية

توعية لمن أراد العلاج من الإضطرابات والأمراض النفسية

خلال مشاركتي بإحدى تحقيقات جريدة "أخبار اليوم" عن العلاج النفسي بمصر..

أوضحت بإن الطبيب النفسى ضرورته لا تقل عن الطبيب العضوي، ولكن بدأ البعض يستغل غياب المعرفة العامة عن الطب النفسى فى الدخول إلى ذلك المجال من خلال الأبواب الخلفية، مثل ما يسمى «لايف كوتش، تنمية بشرية، علاقات أسرية» وغيرها من المسميات البعيدة عن مجال الطب النفسى والتى تعتمد فى العلاج على دورات تدريبية أو قراءة كتاب، بخلاف عدم الحصول على التصريح.

وأن الإعلام تسبب فى ظهور عدد كبير من غير المختصين على الشاشات لذلك تقدمت بمقترح داخل لجنة التشريع لقانون الإعلام القادم لإلزام كافة الضيوف فى القنوات التلفزيونية بتقديم ما يثبت حقيقة تخصصه وذلك لتجنب ظهور غير مختصين بأسماء وألقاب غير حقيقية وهو ما يساهم فى تضليل المواطنين.

وللتوضيح أكثر فإن المخول لهم العلاج بالطب النفسى هما اثنان، طبيب النفسية والعصبية خريج كلية الطب، وهو فقط المخول له إعطاء أدوية للعلاج، والثانى هو المعالج النفسى خريج كلية آداب قسم علم نفس حاصل على عدد من الاشتراطات والتصاريح اللازمة ولا يمكن له كتابة أدوية وعقاقير.

ذلك للحفاظ على طبيعة عمل تلك المهنة التى تتعامل مع خصوصية المرضى أو الراغبين فى الحصول على استشارات نفسية، ويجب أن يكون المعالج على قدر من المسئولية والعلم لحمل تلك الأمانة، لأنه قد يصل الأمر إلى الإستغلال الجسدى واستمرار وتفاقم الأضطرابات النفسية لدى المريض.

وخطوات الحصول على تصريح معالج نفسى هى أن يكون خريج كلية آداب علم نفس، حاصل على دبلوم أكلينيكى واضطرابات سلوكية، وحاصل على ماجستير ودكتوراة فى نفس المجال، بخلاف ضرورة إحضار شهادة من أساتذه علم النفس بتدريبه على ممارسة العلاج تحت إشرافهم، وأخيرا الحصول على ترخيص من وزارة الصحة.

علماً بأن من حصلوا على تصريح من وزارة الصحة لمزاولة مهنة المعالج النفسى طبقا لقانون 85 لسنة 54 ومنذ ذلك الوقت حتى عام 2017 وصل عدد الحاصلين على تصريح 230 شخص فقط، وذلك وفقا لجدول التشخيص من وزارة الصحة.

 مقالات أخري