الاثنين 12 صفر 1440  الموافق  22/10/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

10 وصايا تجعل من المدرسة عالم ساحر وجذاب للأطفال

10 وصايا تجعل من المدرسة عالم ساحر وجذاب للأطفال

حتى لا تكون المدرسة كابوسا مزعجا لكثير من الأطفال، أو حملا ثقيلا على قلوبهم هناك مجموعة من الوصايا التي ننصح بها كل أب وأم،  تجعل من هذا العالم الجديد الغير المعروف بالنسبة لأبناءهم   أمر ممتع يقبلون عليه بمنتهى الحب ليومياته وتفاصيله..
 ويقدم هذه النصائح الدكتور أحمد هارون مستشار العلاج النفسي:
1- أعطياه الرغبة الكاملة في اختيار الأغراض المدرسية و شرائها.
2- تابعا ابنكما يوميًا مع مُدرسيه، حتى يخبروه باهتمامك، فيشعر أن الدراسة سببًا في الألفة بينه وبين والديه، مما يحببه في الرغبة في تحصيل العلم بكم كبير ورغبة عالية. 
3- ساعدا ابنكما في اختيار أصدقاءه ، حتى يقترب من الأخيار و يبتعد عن كل ما يجره للشرور.
4- قُما بتوصيله إلى المدرسة، وخصوصًا في اليوم الأول له في المدرسة، فهذا له تأثير نفسي فعال على الطفل في رغبته في الذهاب للمدرسة.
5- أشعراه بأهمية ذهابه إلى المدرسة، وأنها توازي ذهابكما إلى العمل صباحًا .
6- لا تضغطا عليه في الاستيقاظ صباحاً ، فكونا بشوشًا معه في كل صباح ، وتغلبا على همومكما قدر المستطاع في لحظة إيقاظه، فالأطفال من أكثر الكائنات الحساسة، والتي تتأثر بطباع الوالدين.
7- استمعا إلى ابنكما جيدًا، فلا تتركاه في أهوال الحياة اليومية دون سؤال ، فهو في مرحلة لكسر أي طابع سيء يأخذه شيء أساسي لديه منذ الصغر، فمثلا تبعداه و تحمياه من الجلوس بمفرده حتى لا يشعر بالوحدة وقد يعاني نفسيًا من العديد من الأمراض النفسية والعصبية والعقلية .
8-  كنا باستمرار الأول في حل جميع مشاكله مع زملائه ، والتواصل مع المشرفين عليه ، حتى لا تغفلا لحظة عن ابنكما، وتكونا كفيلين بأن تحملا لفظ "أب" أو "أم" .
9- أحضرا الاجتماعات الخاصة بولي الأمر باستمرار، واستمعا إلى تطور مستواه الدراسي و الثقافي والعلمي والأهم من كل هذا تطور مستواه التربوي، وكما يُقال قديمًا "الأدب فضلوه على العلم".
10- استمعا باستمرار إلى أسئلته واستفسارته اليومية ولا تغفلا أي سؤال يطرحه عليكما حتى لا يبحث عن المعلومة بطريقة خاطئة، فنحن في عصر التقدم والتوسع التكنولوجي، حيث لا حصر للمعلومات، فمن الممكن أن يلجأ إلي الإنترنت لمحاولة معرفة ما يبحث عنه وذلك بسبب عجز الوالدين في إيجاد بضع دقائق من يومهما لأطفالهما. 

 مقالات أخري