الاثنين 12 صفر 1440  الموافق  22/10/2018 

مقال الدكتور احمد هارون

خمس مفاتيح للنجاح

خمس مفاتيح للنجاح

النجاح في الحياة.. هو الهدف الأسمى والأقرب لأذهان الجميع، والذي ينشغل الناس بتحقيقه والحصول عليه طيلة حياتهم ولكن هناك مجموعة من العوامل من شأنها أن تحدد نجاحك في حياتك، وهي التي يحددها الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي فيما يلي وفي خمسة عوامل للنجاح:

 

أولاً: أن تكون لحياتك رسالة تعيش من أجلها: وهو عامل مشترك بين كل الناجحين، والرسالة هي غاية الإنسان في حياته، وهي ما يسعى لإثباته بين الناس ولهم، وهي أمر مستمر في حياه الإنسان وبعد مماته، فيه أثره وآثاره وذكراه، لذلك أن تجعل لحياتك رسالة هو أن تجعل لحياتك معنى، ولتكن رسالتك نشر العلم أو فتح العقول أو حتى حُسن الخلق بين الناس أو حُسن المعاملة أو نشر الدعوة الحقة للدين أو أن تكون نموذجاً ناجحاً يُحتذى به أو تكون رسالتك كف الأذى أو نفع الغير.

 

ثانياً التخطيط لحياتك: وهذا العامل من أهم عوامل النجاح في حياتك، وهو ما يفصل الإنسان عن البني آدم!! بمعنى أنه ليس كل من هم ينتمون للبشر يخططون لحياتهم منهم من هم "بينى آدمين" يعيشون هكذا دون أدنى تخطيط لتفعل بهم الأيام ما تشاء، ومنهم من يرتقى لمرحلة "الإنسان" فيسعى مخططاً لحياته واضعاً أولويات لها ساعيا ًلتحقيقها.

 

ثالثاً: تحديد أهدافك: أمر بديهي جداً لمن جعل رسالة لحياته وخطط لها أن يضع أهدافاً محددة يسعى لتحقيقها، فما التخطيط إلا أهدافاً عامة وخطط حاضرة ومستقبلة تساعد الإنسان في تحقيق رسالته في حياته التي حددها مستقبلاً، وعليه لابد من التركيز على ما حدده من أهداف أن تكون هذه الأهداف منطقية ومقبولة ومناسبة للتنفيذ وفقاً لمبدأ (هنا والآن).

 

رابعاً: الإبداع والتجديد: إياك أن تكون نموذحاً متكرراً من آخرين، فكل إنسان يحمل بصمة عقلية كما يحمل بصمة إصبع لابد أن تثق في نفسك أنك لن تتكرر وإنك منفرداً هكذا خلقك ربك.

والابداع والتجديد ضروريان لكل انسان، إذ أن الروتين اليومي والملل الاجتماعي يمتص من طاقة وحماسة الإنسان فلزم عليه أن يكسر هذا الملل بالتجديد وأن يقضى على هذا الروتين بالإبداع.

 

خامساً: الآخرين مرأة نجاحك: أن تحسن معاملة الآخرين ذلك أجر عظيم، وأن تسعى لإكتساب قلوبهم ذلك أمر أعظم، ولكن أن تكون رسالتك في حياتك موجهة لهم مثل أن تسعى لإسعادهم أو تخفيف آلامهم فذلك قمة النجاح في حياتك.

 

 

فأنت إن أخلصت نيتك حقاً في ذلك وصدقت مع نفسك ومع الآخرين فيه وفقك الله وأعانك عليه ونفعك ونفع من حولك بك وجعل لحياتك ثمرة ولعمرك يركة وأبدلك بنصر من عنده.

 مقالات أخري