الأربعاء 21 ربيع الأول 1443  الموافق  27/10/2021 

مقال الدكتور احمد هارون

لو طفلك عنيد..؟ أنت السبب!

لو طفلك عنيد..؟ أنت السبب!

إنصح طفلك بما شئت.. وعظه كيفما شئت.. فلن يفعل إلا ما تقوم به أنت..! هذا ما بدأ به دكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي حديثه عن عناد الأطفال.

 حيث ذكر أن الطفل العنيد عادة ما يكون شديد الإحساس بمن حوله وشديد الفهم لهم ويعلم تماماً ما ينبغي فعله وما لا ينبغي القيام به إلا أن التواصل غير المستمر مع الوالدين هو ما يفجر مشكلة العند عند الأطفال ويطرح باضطرابات نفسية أخرى.

 وفي مفاجأة يطلقها د.هارون أن الآباء والأمهات قد يكونوا هم السبب الأول والأهم لعناد أطفالهم وذلك للأسباب التالية:

      أولاً: تضارب الآراء أمام الطفل:

من أخطر ما يصيب الطفل بالعناد هو تضارب آراء والديه أمامه عن موضوع ما، فهنا يعبر الطفل عن سخطه لعدم توافق والديه في شكل عناد لأرائهما معاً.

ثانياً: تكرار الأوامر الموجهة للطفل:

صيغة الطلب من أهم ملكات الكلام مع الطفل أما إذا ما تحول كل الكلام إلي أوامر وحسب فإن ذلك يخلق من الطفل مشروع مضطرب عنيد بشكل دائم.

 ثالثاً: التقليد الأعمي لتصرفات الوالدين:

من أهم الأسباب المُشكّلة لاضطراب العند عند الأطفال هو أن ينهي الوالدين الطفل عن أمر ما ويقومون هم أنفسهم به كالتدخين مثلاً ينهي الأب أو الأم الطفل عنه ويقومون به، أو كالصوت المرتفع حال نقاش الوالدين معاً أو نقاشهما مع غيرهم.. إلخ وغيرها من الأمور التي ينهي الوالدين عنها ويقومون بها.

 رابعاً: إتهام الطفل بالعناد يجعله أكثر عناداً:

حين يصف الأب والأم الطفل أنه عنيداً أمام الناس يجعل ذلك الطفل أكثر عنداً مع الوالدين، فكلما تم التركيز على خصال سلبية في حياة الطفل تم زرعها بشكل مضاعف في عقلة ومخيلته.

وأخيراً ينصح هارون بتفادي الأمور السابقة في التعامل مع الأطفال خاصة عند ظهور مشكلة العند حتى لا تتحول إلي اضطراب.

 مقالات أخري