الأربعاء 21 ربيع الأول 1443  الموافق  27/10/2021 

مقال الدكتور احمد هارون

زيادة الوعي الديني والنفسي يُحدان من إنتشار ظاهرة الإنتحار

 زيادة الوعي الديني والنفسي يُحدان من إنتشار ظاهرة الإنتحار

التعلق بالقيم الدينية –أياً ما كانت الديانة التي يعتنقها الشخص من شأنها أن تجعله في حالة أعمق من السلامة النفسية والهدوء الذاتي، كما أن زيادة الوعي النفسي اللازم لفهم طبيعة النفس البشرية وأبعادها يقي الشخص من الوقوع فريسة للضغوط النفسية والحياتية.

 هذا ما أكده د.أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي، حيث أشار إلي أن أحدث الدراسات النفسية في الجامعات الغربية والعربية أكدت على ضرورة الدمج بين الوعي النفسي والديني في مراجعة ظاهرة الإنتحار التي زادت في الآونة الأخيرة في مختلف بلدان العالم.

 ويشير هارون أن غالبية المنتحرين من غير المشخصين كمرضى نفسيين إنما ينقص لديهم هذان الواذعان النفسي والديني لما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة والإحباط والإكتئاب وتولد لديهم الرغبة المندفعة للتخلص من حياتهم.

 وينصح هارون بالآتي لزيادة الوعي النفسي والديني بين الشباب خصوصاً في ظل ما يتعرضون له من ضغوطات نفسية و وإجتماعية وحياتية:

1. نشر الثقافة الدينية السليمة القائمة على التسامح وتفهم الآخر وليس التطرف ونبذ الآخر.

2. نشر الثقافة النفسية السليمة القائمة على تقبل ضغوط الحياة وكيفية التعامل معها وليس التضجر منها والهروب خلاصاً منها.

3. دعم الشباب في مشاكلهم النفسية والإجتماعية من خلال دمجهم في مجتمعات صالحة دينياً ونفسياً وتنمية تقدير الذات لديهم للحد من إحباطهم النفسي.

4. تفهم المشكلات الإجتماعية التي يتعرض لها الشباب ومحاولة إيجاد حلول عملية لها من خلال مؤسسات الدولة المختلفة وأهمها المؤسسات البحثية والجامعية.

5. التواصل الفعال مع الشباب في المدارس والجامعات للشد من أذرهم وإصلاح نفوسهم وتقوية الوازع الديني الوسطي لديهم حتى لا ندعهم عرضة للمتطرفين أو المرضى النفسيين.

 مقالات أخري